عشرون

لا أعلم من أين عليَّ أن أبدأ، ولكن ها قد بلغت سن العشرين وما زلت قاصرًا بالنسبة للقوانين الدولية الغبية وبالنسبة لموظف البنك الذي طلب مني إحضار والدي والعودة من جديد، أشعر أنني أصبحت طاعنًا بالسن لمجرد قولي “عشرين” دون…

كيف تحارب برد الشتاء بقواك العقلية؟

حسنًا، ها قد بدأ الشتاء أليس كذلك؟ أظن انني أستطيع مساعدتك قليلًا وربما كثيرًا لتتغلب على الأجواء الباردة مجانًا وإلى الأبد!، كل ما احتاجه منك هو ان تطفئ المدفأة إن كانت تعمل وأن تقوم بخلع جواربك وارتداء ملابس صيفية عادية،…

إنّها الصلعة!

افتقدت محرر مدونتي في الفترة الأخيرة وكان علي العودة لأفرغ ما في رأسي بعد أن حلقت ما فوقه!، كنت منشغلًا جدًا الفترة الماضية -وما زلت كذلك- في تفاهات هذه الحياة وبعض من أُمورها الجيدة، تخلصت من قذارة السفارة السوريّة التي…

الذاكرة

كعادتي أفكر فيما أودُّ كتابته في أوقات لا علاقة للكتابة بها؛ ليست الكتابة ما يشغل تفكيري كليًّا ولكن يدور المحور حولها هُنا؛ فمجرد أن وضعت أطراف أصابعي على لوحة المفاتيح تتبخر الحروف ولا أجد لها أثرًا! منذ عدة أيام اشتريتُ…

لماذا نكتب؟

يبدو أن مَلَكة الكتابة قد أتتني بعد أن حظيت بصباح جميل ممزوج بين أجواء مِصر وصوت فيروز الذي شاركني إياه كوب قهوتي؛ هناك من يقول أننا نكتب أحيانا لنقتل أو لنحيا أو ربما لنفرغ ما في داخلنا… قد نكتب كذلك…

بطارية مهاجرة إلى جزيرة العرب.

بعد انقضاء ما يقارب العام على معاملتي لحاسبي المحمول على أنه كلب أليف بطوق ملتف حول عنقه، قررت أن احرره من قيود استغلال الشركة المُصنعة؛ إذ كانت تقوم باستغلالي أنا كذلك!اظن انه هناك ثلاثة أشخاص سعيدين بهذا القرار؛ الأول هو…

لماذا نقرأ؟

أردت أن تكون هذه التدوينة اكاديمية شيئًا ما ولكن يبدو أن هذا الأسلوب لا يتماشى مع أسلوبي العشوائي والذي يحتوي على كثير من الخيال والتفاهة ربما!؛ لذا قررت أن اكتب من منظور رؤيتي كونها هذه مدونتي وسأحكمها بدكتاتورية فهي مجرد…

أين ذاتي؟

الاختلاء مع الذات بعد فترة طويلة من زحام الحياة والابتعاد قليلًا او ربما كثيرًا هي حاجة ملحّة للشعور بالراحة واعادة ترتيب انفسنا وافكارنا من جديد بعد ان قامت الحياة ببعثرتها. ربما يختلف اسلوب ترتيب افكارنا او اعادة تشغيل ذاتنا من…

مدينة الأمل!

الحياة عبارة عن سلسلة طويلة من المعارك، فهي بذاتها معركة لا نعلم نتيجتها، حيث أدت معركتي الأخيرة معها إلى انسحابي تكتيكيًا من المنزل الذي كنت اسكنه متجهًا إلى المدينة الجامعية “مدينة الأمل” كما يطلقون عليها؛ يبدو أنه بسبب تحدثي كثيرًا…

شاحنة سوداء

دعني بداية اعرف الـOverthinking بطريقتي… تستطيع تشبيه الأمر كما لو انك تحاول اقحام شاحنة سوداء في عقلك، لا يهم وزنها ولكن حجمها ضخم جدًا ويكاد رأسك ان ينفجر محاولًا ايجاد مخرج لهذه الشاحنة التي احتوت تفكيرك والتي ربما تتحول لثقب…