التصميم فن ام حِرفة ؟

الفنُ هو الإبداع الخلّاق وهو لغة يستخدمها الإنسان لإيصال رسالته بطريقته الخاصة مع إهتمامه في الناحية الجمالية للعمل، امّا الحِرفة فهي عمل يقوم به الإنسان هدفه الأساسي هو تحقيق الدخل المادي غالبًا.

التصميم بوصفه فنًا

عندما يقوم المصممين بأعمالهم الخاصة؛ لإيصال رسالتهم او فكرتهم إلى الجمهور او ربما مناقشة قضية ما بإسلوبهم الخاص الذي يميزهم عن البقيّة، فإنهم بذلك يشابهون دور الفنان، وتجد دائما اعمالهم قريبة من قلبهم، تلامس مشاعر الجمهور، غير مقيدين بالإلتزام إنما يُعبِرون عمّا بداخلهم، فأعمالهم معنوية اكثر من كونها مادية.

يُقال:  الحِرَفي يعمل بيديه، والمهني بعقله، والفنان بقلبه وعقله ويديه

 

التصميم بوصفه حِرفة

هو توظيف للنصوص والصور وبقية المحتويات بطريقة ما؛ لجذب المستهلكين إلى المنتج، ويكون العمل غالبا لصالح العملاء، او ربما مشروع شخصي لتحقيق الدخل المادي منه، فالمصمم هنا يعمل مع فنيي الطباعة و وكالات التصميم ومصورين او مصممين آخرين؛ لإطلاق منتج موجه للجمهور، وتكون هذه العملية مدفوعة الأجر.

*التصميم الجرافيكي عامة يتعامل مع الأفكار، والمفاهيم، والنصوص، والصور، ويعرضها بشكل متجانس؛ لإخراج منتج إبداعي مفهوم وواضح للمتلقي، فالإبداع والإبتكار كلاهما أساسيين في هذا التخصص.

 

• مرجع : كتاب اساسيات التصميم الجرافيكي

• حقوق الصورة unsplash

(قدم لي نصيحة أو معلومة)

إنطلاقة !

اود أولا أن أشكر كل من دعمني منذ ثلاثة سنوات لهذا اليوم، شكراً لعائلتي الرائعة وأصدقائي المميزين، شكراً حسام عبد.

حب التميز، ومعارضتي لفكرة أن أكون مستهلكًا كلاهما سبب إصراري لإطلاق منتج إبداعي، أحببت دائماً أن أنجز المهام بنفسي دون اللجوء لطلب مساعدة من الغير، دفعني هذا الأمر لخوض العديد من التجارب حتى وصلت لخطي المميز هذا، إلى الآن لم أنهي رحلتي وأصبحت واثقاً من أنها لم تنتهي؛ فالعلم والإكتشاف قمم كلما صعدت قمة وجدت أخرى تعلوها.

التميز لا يعني عدم الفشل أبدا، بل هناك إخفاقات يحولها المتميزون إلى إنجازات

“النوم والروتين”
لا أملك أعداء غيرهم،اذ أنني أندم على تلك الساعات التي أنام فيها.
وأعشق التغيير دوما ولو بأمور بسيطة قد لا يلاحظها غيري، اشتهرتُ منذ صغري بكثرة أسئلتي، وأنزعج إن لم أجد أجوبة لها، وما زلت مستمرًا في طرحها لأن هذا الأمر يروق لي، ويساعدني على اكتشاف المزيد.

“أنت المصمم ؟!”

-نعم… ?.

سؤال يوجه لي دائما عندما اجتمع مع عملائي بنبرة استغراب وتعجب بسبب عمري كما يدعون، أحاول دائماً أن لا أخبر أحد بعمري لكي لا أُعامل بأنني (صغير السن) وتقل ثقتهم تجاهي.
إن كنت تقرأ الآن هذه التدوينة وأصبحت مستقبلاً أحد عملائي، فأنا هنا لنتميز معاً بعملي وبثقتك بي كمصمم بدأ خطاه الصغيرة بنبضة حب لشغفه هذا.

 

كتبت هذه التدوينة أو ربما شبه تدوينة؛ لتكون بمثابة إنطلاقة لمدونتي.
(قدم لي نصيحة أو معلومة)