هل المصمم مهم في حياتنا؟

هل تعتبر التصميم “هواية” او مهنة كغيرها؟

دعني اخبرك عن تفاصيل حياتك التي سهلها المصمم 🙂

بداية تستيقظ من نومك على صوت منبه هاتفك الذي قام المصمم بتصميم واجهته، ناهيك عن انه سهل عليك اختيار نوعه سابقًا، حسنًا هل تفضل قهوة ستاربكس ام دانكن؟ ام هناك علامة تجارية اخرى تميل لها؟، لا عليك فقد سهل عليك المصمم مهمة التمييز بينهم.

وبينما تقود سيارتك التي قمت بأختيارها حسب ميولك لعلامة تجارية قام المصمم بالعمل عليها…… اوووه يبدو انك قد اضعت طريق العمل، لا بأس هناك لوحات ارشادية وضعناها لك في الطريق، وبإمكانك الاستعانة بتطبيق الخرائط في هاتفك، ولأننا نبحث عن راحتك قمنا بتسهيل استخدامه كذلك.

هل تود ان تركن سيارتك؟ رجاءًا عليك الإنتباه فهناك ايقونة وضعناها من اجل ذوي الاحتياجات الخاصة، وعليك تجنب هذا الموقف لاننا لم ننسى تصميم ورقة المخالفات المرورية.

ها انت تصل إلى مكتبك قم بالضغط على ايقونة تشغيل الحاسب الآلي وابدأ بإنجاز المهام فإنك تأخزت اليوم، لا عليك ستصل إلى المهام بسرعة بسبب استخدامك لواجهة رسومية بدلًا من تلك الواجهات النصية التي كانت تستخدم سابقًا مثل Dos.

لديك استراحة غداء لمدة ساعة، هل ستستعمل تطبيقات توصيل الطعام ام ستذهب إلى المطعم؟                 بسبب التصميم السلس لتطبيقات طلب الطعام، بإمكانك الانتهاء من الطلب خلال خمس دقائق او ربما اقل، واذا ذهبت إلى المطعم عليك قراءة قائمة الطعام الجذابة، والتي اختيرت الوانها بعناية لتفتح شهيتك.

لنتصفح وسائل التواصل الاجتماعي بينما ننتظر وجبة الغداء، تركز شركات التواصل الاجتماعي على ان توفر تصميم جذاب يلبي احتياجات المستخدم ، وفي اثناء تصفحك ستشاهد الكثير من الاعلانات التي صممت بناءًا على دراسات طويلة من اجل ان تجذبك.

وبعد يوم طويل من العمل حان وقت العودة إلى المنزل وقراءة كتاب ما قبل الخلود إلى النوم، ولا تنسَّ توقيت المنبه 🙂

……

ما ذكرته في الأعلى ليس سوى امثلة بسيطة جدًا من اجل توضيح الفكرة، فإذا اردنا الحديث عن دور المصمم في حياتنا فلن ننتهي.

قدم لي نصيحة او معلومة 💜

هكذا بدأت.

رغبتي في كتابة هذه المقالة كانت منذ فترة طويلة، ربما قد لا تكون سيرة ذاتية جيدة ولكن هناك كلمات بداخلي لا استطيع إخراجها سوى بهذه الطريقة.

21/01/2000 بداية القصة…

ولدت في محافظة درعا في سوريا لعائلة بسيطة، والدي يعمل في البناء ووالدتي ربة منزل ولدي أخ يكبرني بأربعة اعوام، لا املك الكثير من الذكريات حول مسقط رأسي؛ لأنني لم أبقى هناك سوى اعوام قليلة كانت في مرحلة الطفولة.

كانت تلك نظرتي الأولى لهذا العالم الصغير -كما كنت أعتقد- من تلك البلدة التي أصبحت ذكرياتها هشة، جميلة هي تلك الأيام التي قضيتها هناك كما تحدثني بواقي ذاكرتي، فقد تعلمت في مدارسها وشربت من مائها وتناولت من خيراتها وتعايشت مع أهلها لسبعة أعوام، ومن ثم اصبحت زائرًا لها.



أواخر 2007، حان وقت المغادرة…

بعد ان انتهى العام الدراسي، انتقلنا للمملكة العربية السعودية للعيش مع والدي، كنا قد اعتدنا على قضاء الإجازة الصيفية في المملكة، ولكن في تلك السنة قد عُكست الخطة.

كانت الأيام الأولى صعبة قليلًا بسبب الاختلاف الذي وجدته من ناحية البيئة والثقافة واللهجة كذلك، ولكن كما يقال “من عاشر قومًا أربعين يومًا صار منهم” وهذا ما حصل، تخطيت حاجز الثقافة واللهجة بعد فترة وجيزة كوني من النوعية الإجتماعية، تهيأت للحياة الجديدة، تعرفت على عاداتهم وتقاليدهم، على اسلوب معيشتهم وتفكيرهم وكوّنت صداقات جديدة.

أول يوم في مدرستي الجديدة، كنت غريبًا على زملائي، جلست وحيدًا دون أن أتحدث مع أحدهم، بقيت على هذا الحال لمدة اسبوع تقريبًا، حتى اتى ذلك اليوم الذي منحني شعبية في المدرسة بسبب نكتة القيتها في الإذاعة المدرسية، كانت من تأليفي ولكن قد تبرأت منها لاحقًا، طالما أردت أن أصبح مشهورًا لكن ليس بهذه الطريقة التي جعلتني حديث الأسبوع بين الطلاب والمعلمين، لا أود أن أنكر جميل تلك النكتة لأنها فتحت أمامي الأبواب لاحقًا، فقمت بعدها بتأليف العديد من اللغات حتى اقتنعت بأحدهن، وأطلقت عليها اسم “بطوط”، بعد فترة من تهيئتها قررت أن أعلن عنها في الإذاعة المدرسية، في ذلك الوقت كان أمامي خيارين، إما أن أقوم بمهمة المعلن او أن اُقنع أحد أصدقائي بهذه المهمة، وكان الخيار الثاني هو الأرجح بسبب تجربتي الجميلة مع الإذاعة المدرسية، حان وقت الإعلان عن اكتشافي العظيم، أول ما قاله مقدم الإذاعة “ونترككم مع لغة من تأليف الطالب عدنان الحاج علي”، جميع الأنظار توجهت نحوي، فالجميع يعرفني بسبب تلك النكتة السخيفة، استدركت حينها بأنني في ورطة واستسلمت للأمر، وبعد لحظات أصبح الجميع يخاطبني بها.

2011 المدرسة المتوسطة.

مرّت السنوات الثلاث الأولى وانتقلت للمرحلة المتوسطة، وكالعادة بناء صداقات جديدة والتعرف على المعلمين، لا أذكر أنه قد حدثت أمور شيقة خلال المرحلة المتوسطة، فقط أنني لم أكن من المهتمين في المدرسة كثيرًا، ونشاطاتي تكاد لا تنتهي في المدرسة، بدأت اكتشف ما لدي في نهاية الصف الثالث المتوسط، عملت مع فِرق تطوعية وشاركت في مسابقات ومنافسات كثيرة، كان علي أن أترك أثر في كل مكان، وقد افادني هذا الأمر في أمور علاقاتي العامة، أركز دائمًا على بناء علاقات وطيدة مع من هم أكثر خبرة مني في الحياة، لذلك اصدقائي دائمًا يكبرونني سنًا، كذلك كوّنت علاقات على سبيل إن لم استفد منه اليوم سأستفيد منه غدًا.

2014 الثانوية العامة.

حسنًا ها قد وصلت للمرحلة التي انتظرتها كثيرًا، وجرى الفصل الدراسي الأول كما كنت في المرحلة المتوسطة، إلا بعد صدور النتائج وضعت عقلي في رأسي كما يقال :). في الفصل الدراسي الثاني قررت أن أهتم “قليلًا” في أمور المدرسة، وقد أتيحت لي فرصة لأشارك في الأولومبياد الوطني للإبداع في مسار الإبتكارات العلمية، جرت الأمور في المرحلة الأولى بشكل رائع وتأهلت للمرحلة الثانية، ولكن اضطررت للإنسحاب بسبب أمور افضل الّا اتحدث عنها.

في الصف الثاني الثانوي عدت لما كنت، الفنون والرسم هي إهتماماتي منذ أن كنت صغيرًا، لكن لم أكن بارعًا في الرسم رغم اهتمامي به كثيرًا، وبسبب شغفي في الحاسب الآلي والفنون استطعت الجمع بينهما في مجال التصميم الجرافيكي، كنت قد صممت بعض الصور في المرحلة المتوسطة ولكن لم أكُن أعلم بوجود ما يسمى التصميم الجرافيكي، بعد ذلك اصبحت اقرأ عنه كثيرًا وعن إختصاصاته، قمت بتصميم أول شعار لمؤسسة محلية، لم يكن احترافيًا ولم يكن لدي معرفة حول تصميم الشعارات، يبدو أن رخص السعر هو ما جذب العميل إلي.

الصف الثالث الثانوي، اعتبرها مرحلة التغيير، اصبحت ملمًا اكثر في مجال التصميم وفي اختصاص الهويات البصرية تحديدًا، اصبحت مهتمًا باقتناء كل كتاب حول هذا المجال واقرأ المزيد، أتابع من هم مميزين في هذا المجال وأستلهم من أعمالهم كذلك، أهتممت بإقتناء الكتب المتعلقة بتصميم الشعارات والهويات البصرية، وبسبب تعلقي بهذه الكتب; كانت أحد أهدافي خلال الخمس أعوام القادمة هي أن اشارك في أحد إصدارات هذه الكتب، وخلال أقل من عام أتيحت لي هذه الفرصة لأشارك في أول اصدار لكتاب “شعارات عربية”، الكتاب الأول من نوعه في الوطن العربي.

اين انا الآن؟

تخرجت من المدرسة الثانوية وها انا اسعى لتحقيق أهدافي، وأبحث عن جامعة لالتحق بها.

 

شكرًا لعائلتي وأصدقائي، وللماك بوك وادوبي اليستريتور، ولكل من افادني خلال الاعوام الماضية حتى هذا اليوم.

 

 

 

 

تفاحة!

إذا كنت تعرفني شخصيًا، أو كنت أحد اصدقائي فبالتأكيد أنك تعرف مدى تعلقي في منتجات شركة apple، لذلك اردت ان اخصص هذه المقالة لتجربتي مع هذه الشركة منذ اول جهاز اقتنيته وإلى هذا اليوم.

كان اول جهاز اقتنيه هو iphone 5، بالحقيقة لم اقم بشرائه بل اعطتني اياه والدتي، كانت هذه التجربة في اواخر عام ٢٠١٣، كان غريبًا بالنسبة لي بسبب انتقالي من هاتف نوكيا لوميا يعمل بنظام ويندوز فون إلى هاتف ايفون يعمل بنظام اي او اس، واجهة المستخدم غريبة، آلية العمل وجودة التصنيع مختلفة كليًا، كانت تجربة ممتعة، وبقي يعمل بكفاءة إلى ان قمت بتغييره منذ عشرة ايام، بعد تفكير عميق قمت بشراء iphone 7، كنت مترددًا قليلًا لأنني لست من المهتمين بالهواتف واستخدامي له قليل كذلك…. ربما يبقى برفقتي لمدة ثلاثة اعوام قادمة.

وبعدها قد اتى الدور على حاسبي الآلي وقد حان وقت التغيير، منذ ان كنت طفلًا اعتدت على استخدام نظام ويندوز، وقد كنت اجهل وجود غيره، ولكن هذه المرة كان الامر مختلفًا وقد اختلفت اهتماماتي كذلك، اخبرت والدي بأنه قد حان الوقت لاقوم بتجديد حاسبي الآلي واخبرته انني سوف اقتني احد حاسبات apple، ولكن خطتي الخفية هي ان اشتريه من المال الذي قد جنيته من عملي في التصميم، لم اكن املك المال الكافي في ذلك الوقت لذلك قمت بتأجيل فكرة التغيير إلى ان اجني المزيد من المال، بعد ما يقارب الخمسة اشهر اتى ذلك اليوم الأسود وقد توقف حاسبي الآلي عن العمل، عرفت انها النهاية والوقت المناسب للمغامرة وشراء احد حواسيب apple، كنت قد قررت مسبقًا ما هو الحاسب المناسب لي ولميزانيتي، إنه Mac Mini كان رائعا كتجربة اولى وكنت خائفًا من هذه التجربة كذلك، بقي معي لمدة عام وشهرين ومن ثم قمت ببيعه وشراء  MacBook Pro بشاشة ريتينا الرائعة، وما زلت مستمتعًا به منذ اليوم الأول.

جميع ما قرأته هو رأيي الشخصي ربما ينطبق عليك وربما لا ينطبق، استمتع بما تراه مناسبًا لك، ودعني استمتع بطريقتي كذلك.

 

 

هل كبرت أم ما زلت طفلًا؟

منذ ولادتنا وحتى هذا اليوم مررنا بالعديد من المراحل العمرية، بداية باليوم ومن ثم العام والعشرة اعوام وما بعدها، بالنسبة لي قد قطعت مسافة 5,894 يومًا بسرعة 365 يومًا للعام الواحد، وما زال هناك سؤال يدور في ذهني “هل كبرت أم ما زلت طفلًا؟”.

هناك إجابتين لهذا السؤال، الأولى “انت الآن شاب يافع تدرك الصواب من الخطأ، واصبحت مسؤولًا عن نفسك وعن تصرفاتك”، والثانية “ما زلت صغيرًا ولا تعرف أين هي مصلحتك وعلينا القيام بتوجيهك لكيلا تقع في المتاعب”، المشكلة ليست في كلا الإجابتين، المشكلة ذاتها أن كلا الإجابتين من الأشخاص ذاتهم ولكن بتغيير المكان والزمان لا أكثر، وما أدركته من هذا الأمر ان الإجابة على هذا السؤال مبنية على خبرة الحياة وسياستها، مثلًا عندما كان اخي في المرحلة الثانوية وكنت انا في المرحلة المتوسطة كان يقول لي ما زلت طفلًا ولا تعلم شيئًا، والقصة ذاتها تكررت عندما انتقل هو للمرحلة الجامعية وانتقلت انا للمرحلة الثانوية، كنت أظن انه بإنتقالي للمرحلة الثانوية سينظر لي بأنني قد كبرت ولكن النظرة ذاتها لم تتغير، والذي تغير هو الزمان والمكان فقط، ومن ناحية الوالدين غالبًا تكون إجابتهم استراتيجية مبنية على خبرتهم الحياتية ومسيسة من ناحية اخرى، وما أعنيه أنه عندما يريدان أن يشعرانني بأنني ما زلت بحاجتهم وأنني قليل خبرة في هذه الحياة وأحتاج للنصيحة منهم، تكون الإجابة “ما زلت طفلًا” ولكن عند تكليفي في المهام ورغبتهم في أن اشعر أنني مسؤولًا وأحاسب على تصرفاتي تكون الإجابة “لقد اصبحت شابًا”.

ويبقى السؤال، متى كنت طفلًا في كل مكان وزمان، ومتى سأكون كبيرًا في كل مكان وزمان؟!

21 فبراير 2017

جميعنا نواجه مشاكل في حياتنا الرائعة، ولكن هل فكرت يومًا بأن تجعل من المشكلة تحديًا لنفسك ؟ اجل هذا ما قد حصل معي البارحة بعد ان قام الطبيب بتجبير يدي التي اعتمد عليها بشكل كامل تقريبا، بسبب كسر في احد اصابعها، لذلك قررت أن لا اجعل ما حصل لي عائقا في القيام بمهامي اليومية، بل جعلته تحديًا اعتمد فيه على يدي اليسرى كما كنت اعتمد على يدي اليمنى من قبل – تحدي لمدة شهر حتى اتخلص من تلك الجبيرة الغبية-، وكانت المواجهة الاولى يوم امس الساعة الثامنة مساءًا عندما اردت اكمال مشروع اعمل عليه، لا اود ان اكذب على نفسي وان اقول ان الامر قد كان سهلًا فما كنت انجزه في نصف ساعة بيدي اليمنى، انجزته خلال ساعة او اكثر بيدي اليسرى.

وبعد ليلة جميلة، استيقظت صباحًا للذهاب الى المدرسة، ولكن تحدي تنظيف الاسنان كان ينتظرني، وبعد معركة لا بأس بها انتهت بنتيجة جيدة غالبًا، ارتديت ملابسي وتوجهت إلى المدرسة وكانت الاختصارات حليفتي في كتابة الدروس، بغض النظر عن تلك التي تجاهلت كتابتها.

الكتابة، تناول الطعام، فتح الابواب والقيام بالاحتياجات اليومية، علي ان اتدرب عليها جميعها كما لو انني طفل في مقتبل العمر، فقد بدأت بكتابة الحروف الابجدية والتدرب على كتابتها منذ امس، كانت تجربة فاشلة ولكن المحاولات ما زالت مستمرة إلى ان يأتي ذلك اليوم الذي سأتخلص فيه من تلك الجبيرة.

يبدو ان كتابة هذه التدوينة هو التحدي الاخر، وربما في الوقت الذي ستنهي فيه قراءة هذا السطر سأكون ابحث عن النقطة لانهي هذه التدوينة.

 

من غرفة نومي إلى العالم ?

قدم لي نصيحة او معلومة ❤

 

19 فبراير 2017

كعادتي ابدأ بكتابة المقالة ولا اعلم إن كنت سأنهيها ام سيكون مصيرها سلة المهملات مثل كثير من المقالات السابقة، اظن أن مشكلتي هي انني اكتب بلا هدف، فقط اكتب كل ما يدور في ذهني ولكي افرغ ما في داخلي، لانني لا اجد انه هناك احد من حولي قد يستطيع تحمل كلامي الكثير والثقيل على البعض، كان يقال لي عندما كنت طفلًا باللهجة العامية “بالع راديو”، واظن أن هذه الصفة ما زالت ترافقني في سن المراهقة، لا بأس فإنني استمتع بذلك.

هناك صداقة جيدة بيني وبين القراءة والكتابة بدأت ببنائها منذ عام او اكثر تقريبًا، فلكل منهما إحساس ومذاق مميزين عن بعضيهما، فالقراءة ابدأ بها يومي وانهيه بها كذلك، فهي تمنحني كل ليلة رحلة مجانية إلى اعماق مدينة او مخيلة يأسرها الكاتب بين قطرات من حبر قلمه استقرت على ورقة بيضاء لتمنحها الحياة.

وكذلك هو الحال مع الكتابة ايضًا، فصوت لوحة المفاتيح هو معزوفتي المحببة، وتلك السطور التي اعزفها هي مقطوعتي المقربة، لأن الحانها تقرأني وتكون صادقة تجاهي.

غالبًا سأكون مباشرًا في جميع ما سأكتبه مستقبلًا، لانني قد ابتعدت عن الكتابة في مواقع التواصل الإجتماعي لأكون حرًا في مدونتي، وها قد انهيت ما لدي اليوم.

 

من غرفة نومي إلى العالم 🙂

قدم لي نصيحة او معلومة ❤

القليل عن يومي

ها قد انتهيت من ايام تعيسة وعدت من جديد لافعل ما احب، التصميم، الكتابة، القراءة والتجول في الاماكن العامة.

اخذني التفكير منذ فترة ليست بعيدة، الى ان تكون تدويناتي يومية او شبه يومية، لا اعلم ان كان هناك هدف محدد لهذا القرار او انني سأستمر في هذه الخطوة لكن علي القيام بهذه التجربة لانني احب القيام بأمور جديدة.

في هذه المناسبة – لا اعلم لماذا اطلقت عليها “مناسبة” – سوف اتحدث عن نفسي قليلا وعن روتيني اليومي.

جدول المهام

حاولت كثيرا ان اضع جدولًا يوميًا للاعمال والمهام التي اقوم بها، لكن جميع المحاولات كانت تنتهي بالفشل، لانني ارفض فكرة ان اكون اسير ورقة بيضاء والقليل من قطرات حبر.

النوم

لو كان بإمكاني القضاء عليه لفعلتها من قبل، لا اعلم لماذا بدأت علاقتي تسوء معه، لكنني احاول تجنبه لاخرج عن ذلك الصراع اليومي لاقنع نفسي بأن النوم مفيد للجسد.

الصباح

هناك قصة عشق بيننا، فلا استمتع بيومي اذا لم استيقظ باكرًا، هناك العديد من الامور احب القيام بها صباحًا، مثل انجاز المهام، القراءة، الكتابة، التأمل والجلوس قرب الشاطئ.

المدرسة

تبقى القليل من الايام لانهي المرحلة الثانوية، لانتقل بعد ذلك إلى المرحلة الجامعية، لدي يوميًا ما يقارب الساعة والنصف او ساعتان خالية من المحاضرات بسبب الفصل الصيفي، كان من المفترض ان اتخرج بعامين ونصف من المرحلة الثانوية ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”.

الروتين اليومي

غالبا استيقظ الساعة ٦:١٥ صباحًا في ايام الدوام الرسمي، وفي الساعة ٧:٢٥ اذهب الى المدرسة، واعود منها الساعة ١:٠٠ مساءًا، واحتاج الى ما يقارب العشر دقائق لاكون في المنزل، وفي ايام الإجازة عادة ما استيقظ الساعة ٨:٢٠ صباحًا ويكون هناك امامي وقت مفتوح لانجز فيه المهام والواجبات، وارفه عن نفسي قليلًا.

 

من غرفة نومي إلى العالم  🙂

 

قدم لي نصيحة او معلومة ❤

 

كيف أسعر أعمالي؟

لا شك بأن مرحلة تحديد السعر حساسة جدًا، وكثير منا يفقد عملائه لعدم الإتفاق على السعر، لذلك تحديد السعر لا يتم عشوائيا وهناك عدة نقاط او ربما أساسيات يعتمد عليها، منها:

1- خبرة المصمم.
يجب أن يكون السعر مناسب لما يقدمه المصمم، فالمصمم المحترف يتقاضى مبالغ اعلى من المصمم الهاوي او المبتدأ، لذلك إذا أردت مالًا اكثر عليك أن تبدع اكثر.

2- من هو العميل.
إذا كنت تتعامل مع شركة ضخمة بالتأكيد لن يكون السعر مثل تعاملك مع السوبر ماركت الموجودة قرب منزلك، لذلك سمعة وحجم الجهة التي تتعامل معها لهما تأثير على تحديد السعر.

3- الزمن.
الطلب المستعجل والذي يجب إنجازه هذه الليلة كما يطلب بعض العملاء، لن يكون سعره مثل طلب “خذ راحتك فالوقت ملكك، تهمني النتيجة فقط”، لذلك إذا أراد العميل الأولوية وسرعة الإنجاز عليه دفع المزيد.

4- الجودة.
إذا كان العميل يريد جودة عالية وإحترافية في العمل والتنفيذ، غالبا سيكون السعر مرتفع عن “شغل مشي حالك” الذي قد يمكنك إنجازه في يوم او ربما بضع ساعات.

لكي أكون صادقًا، ما دفعني لكتابة هذه التدوينة هو الحديث عن الطريقة التي اتبعها في التسعير، وغالبا هي مريحة لك أنت المصمم وللعميل كذلك.

بإستخدام هذه الطريقة يمكن للعميل أن يختار إثنتين من هذه المزايا وعليه التخلي عن الثالثة، لنفترض إنه بحاجة لخدمة رخيصة وجودة عالية، في هذه الحالة عليه التخلي عن الزمن، لأن المصمم سيعمل على المشروع في اوقات فراغه ولن يكون من الأولويات.
إذا كان لديك طريقة اخرى، ساعدتك في التعامل مع العملاء، أخبرني بها.

صورة التدوينة unsplash
الايقونات flaticon