التصنيفات
حياة

تحدّث معي.

مرحبًا يا أصدقاء، غادرت تويتر وانستغرام البارحة ولا أعلم متى سوف أعود؛ عادة في كل عام يكون موعد هذا القرار خلال فترة شهر مايو وما بعدها، ولكن يبدو أن انقطاع التواصل المباشر مع البشر قد تسبب في التأخير.

في كل عام اتخذ هذا القرار لعدة أسباب وخلال فترات مختلفة في العام، ولكن أطولها تكون بداية إجازة الصيف لأكثر من سبب؛ السبب الأول هو عدم عودتي لعائلتي مباشرة راغبًا بالاختلاء بذاتي قليلًا، ومن ثم أعود للعائلة لقضاء وقت أطول معهم؛ وبالتأكيد الرغبة بالخروج من قوقعتي للتنفس كثيرًا.

أظن أنك تعرف شعور وجود شيء ما في حياتك ربما لا يكون مهمًا ولكنه يستهلك الكثير من وقتك وطاقتك دون أن تشعر؟

حسنًا، هناك الكثير من الأمور التي بدأت افتقد لها وأتمنى أن تعود الحياة لطبيعتها من جديد؛ حقيقة كان ما يؤنسني هو المشي في الشوارع والتجول بين القصص التي ترويها عيون الناس، احتساء كوب قهوة والتحدث قليلًا وكثيرًا؛ أو ربما جلوسي في أحد المقاهي لأزيد زحام عقلي بضوضاء أحاديث زوارها…

اشتقت لزيارة مدن غريبة لأضيع في شوارعها ولأتجول منبهرًا بتفاصيل ازقتها أو للتحدث مع أحد سكانها؛ لا أعلم إلى أين ستأخذني الأيام القادمة ولكن بالتأكيد ستروي لنا قصصًا جديدة وتجعلنا نخوض تجارب فاشلة لتعلمنا المزيد، وغالبًا مفاجآت اخرى ما زلنا نجهلها.

هذه التدوينة ليست لنشر السلبية وأكتبها متفائلًا بانحلال الأوضاع قريبًا؛ طوال الفترة الماضية كنت أحاول الحفاظ على صحتي النفسية ويبدو أن الأمور ما زالت على ما يرام حتى تاريخ يومنا هذا.

نأتي الآن للنقطة المهمة أو ربما ليست مهمة ولكن أرغب بتجربتها؛ سأضع بريدي الإلكتروني في الأسفل وأود شرب كوب شاي، قهوة أو ربما كوب ماء مع من يرغب بالتحدث معي قليلًا بواسطة تطبيق zoom أو أي وسيلة أخرى؛ يمكننا التحدث عن أي موضوع ترغب به أو ربما نتحدث عن أمور تافهة.
لا يشترط أن تكون تعرفني من قبل، حتى ولو وصلتم لمدونتي من خلال محركات البحث.

أخبرني بواسطة بريدي الإلكتروني أو بواسطة واتساب إذا كنت تعرف رقمي.
adnan.hajali111@gmail.com

يومكم سعيد.

صورة التدوينة


النشرة البريدية

بواسطة عدنان حاج علي

مصمم ومطور لهوية العلامة التجارية

3 تعليقات على “تحدّث معي.”

[…] كنت أظن نفسي قادرًا على كتابة المزيد من التفاصيل في يومياتي، لكن عملية الكتابة بحدّ ذاتها تسير وفق وتيرة بطيئة، لهذا ليس لديّ ما أُضيفه اليوم (اللهم إلا إن أردت التحدث عن صديقي عدنان الذي يرغب بتعويض النقص في الأحاديث اليومية). […]

راحة سعيدة يا عدنان، أفكر في جعل عادة ترك الإنترنت دائمة، شهر واحد في السنة لن يؤثر سلبيًا على حياتنا.
ربما يكون هذا الوقت المناسب لحديثنا 🙂

اترك رداً على فرزت إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *