الأنا الآخرون!

هل تعتقد بالفعل اننا وحيدون هنا؟ هل هذا الكون من اجلنا فقط؟ ماذا لو كان هناك نسخة عن مجرتنا… لو كان هناك نحن آخرون؟
ما اعنيه ليس عملية نسخ ولصق عنك انت، بل اعني نسخة اخرى من المجرة ومن ذرات الكربون ذاتها مع اختلاف اللايف ستايل والبعد الزمني.. او اختلاف الكل شيء ربما.

بعيدًا عن الاكتشافات التي توصل إليها العلم، دائما ما كنت افكر ماذا لو خرجنا من درب التبانة لنكتشف اننا نعيش في ارياف هذا الكون لنجد النسخة المحسنة والمتطورة منا، حسنا من هو ذلك الأنا الآخر الذي اشاهده في احلامي ومن ذلك الأنا الذي يخوض كل تلك التجارب؟ هل هو وهمي ام نسخة اخرى مني في ريف آخر من ارياف هذا الكون، اعتقد بأنه هناك أنا آخرون يعيشون في ابعاد زمنية اخرى احدهم ما زال يعيش حياة قد عشتها وآخر يعيش حياة سأعيشها، ربما اشباهي الاربعون ليسوا اشباهي في هذا الكوكب ربما هم الانا في الكواكب الآخرى، ولكن هل نقوم بمثل التصرفات في الوقت نفسه ونملك الافكار ذاتها، ام ان كل منا مختلف؟

إذا كنّا متشابهين ونقوم بنفس التصرفات ونحب ونكره الامور ذاتها سنخرج بهذه الطريقة عن احتمالية أن الاحلام هم انا آخرون، وربما تحدث مشكلة في السستم اذا مرض احدنا او تأخر بالقيام بوظيفة ما بفارق اجزاء من الثانية وبهذه الحالة سيصبح هناك خلل بالبعد الزمني… ولكن مهلًا ماذا لو كانت هذه الفرضية صحيحة وان الوفاة تحدث عند حدوث خلل في البعد الزمني، مثلًا اذا اصبت بجلطة قلبية سيؤدي ذلك إلى وجود خلل في تأدية الوظيفة وستتأخر عن البقية، وربما عند تشخيص سبب الوفاة بأنه موت مفاجىء سيكون بسبب سيارة قد دهست احدكم! لا اعلم ان كان لديهم وسائل مواصلات اساسا.
وإذا كنا مختلفين هل سيكون الآخرون يعيشون لحظات عشتها او سأعيشها.. ما الذي يؤكد لي انني انا النسخة الاصلية ربما انا نسخة كالبقية اعيش لحظة عاشها او سيعيشها الأنا الاصلي، ربما ان لحظات القلق والاكتئاب التي امر بها بلا سبب تكون بسبب تعرض احد الأنا الاخرون لظروف عصيبة او انه عندما استيقظ سعيدًا يكون الأنا الاخر قد حققك انجاز ما! ربما هناك ترابط بيننا بالمشاعر او بأمور عديدة مشتركة ولكننا نقوم بتجارب مختلفة في هذه الحياة، كعينات تجارب ربما.

مجرد “شطحة” خيالية فكرت بها كثيرًا…
هل تظن أن الأنا الآخر يفكر بذات الأمر؟

مرطبان الميلو

صباح تلك النظرات الفاتنة، تلك التي تجعلني اخطأ بين محرر مدونتي وبريدي الالكتروني…

يبدو انني اهتويت مهمة تغيير الوظائف حتى اصبحت اغير وظائف غيري، اظن ان وظيفتك في الحياة ليست الإمتلاء “بالميلو” يبدو ان النقود هي الافضل لانها صنعت من نفس معدنك، معدنية وليست عضوية.. اظن بأنكما ستليقان لبعضيكما.
كلاكما من مسقط الرأس ذاته ستتناغمان معًا، ستتقبلان تلك الاصوات التي ستطرب مسامعكما لحظة الالتقاء، كلاكما من جوف الارض… من جوف القلب.

هل هناك علاقة عكسية بين عدد ساعات النوم مع الشعور بالتعب أو أن ذول المدة تجعلنا نتأقلم؟
عدد ساعات طويلة= تعب اقل، هذا ما توصلت إليه وتأكدت من تلك النظرية يوم امس بعد ان انتهى دوامي وبدأت اجازة اسبوع فارغة اردت ملأها وخرجت لشراء طائر الكوكتيل “coockatiel” من اجل ان احرره من قفصه واضعه في منزلي حرًا، ولكن الحرية لا تمنح لكل من يريدها، بحثت عن ذلك الطائر ولم اجده.

وكعادتي ابدأ بالكتابة ولا اعلم لماذا بدأت لاجد نفسي متورطًا لا اجد كلمات تكفي لأنهي هذا السطر ربما.

لماذا أنا هنا؟

عدنان! لماذا ابتعدت عن منصات التواصل الاجتماعي! هل وجدت سبب مقنع؟

لم يطرح علي احدهم هذا السؤال عدا شخصان او ربما ثلاثة، ولكنني طرحته على نفسي كثيرًا… او بالاصح كان السؤال ما الذي افعله انا هنا؟
في كل عام ابتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي لمدة اسبوع تقريبًا ولكن قررت في هذا العام ان ابتعد عنها حتى اشعر انني بحاجتها، لم اجد جواب لسبب ابتعادي ولكن ربما هناك اسباب او نقاط ربما كان لها تأثير.




– لماذا انا هنا؟
من اجل التعرف على اصدقاء جدد ربما، ممم ربما ان احد افراد عائلتي او اصدقائي اقترح علي الانظمام، او اعتقد أنني سأقضي وقتًا ممتعًا ببناء قاعدة جماهيرية… ولكن مهلًا قاعدة جماهيرية لماذا تحديدًا؟ ليس من اجل شيء.

– ما الذي استفدته؟
خلال الأعوام السابقة او لأكن دقيقًا بشكل “اعمق” لم انجز او احقق شيء يستحق الذكر، وربما بسبب الوقت الذي اهدرته بالتنقل بين منشورات “استكشف” في تلك المنصات لم يعد لدي الوقت لاستكشف ذاتي.

– ما الذي قدمته؟
لا شيء.

– المشاهير؟
ربما يكون احد الاسباب فقدت بدأت *بحظرهم منذ ما يقارب الشهر حتى تخلصت من نسبة كبيرة منهم، عدا عمر حسين وشوق المسكري، تستطيع القول بأنهم مهمين بالنسبة لي.

ما الذي سأقوم به خلال هذه الفترة؟
اولًا، لدي الكثير من المحاضرات علي ان اقوم بدراستها.. اقتربت الامتحانات.
ثانيًا، اعتقد ان الكتابة هي ردة فعل من العقل ناتجة عن القراءة، لذلك سأعزز من دقائق قراءاتي اليومية وربما اجعلها ساعات.
ثالثًا، سأحاول خوض تجارب جديدة.
رابعًا، سأستمتع بالحياة واحسن تدويناتي.

سأستمتع بإستقبال رسائل على بريدي الالكتروني مثل مقالات للقراءة، كتب، اعمال فنية، قصص، وربما اصدقاء جدد.
adnan.hajali111@gmail.com

*لا اذكر متى كتبت كلمة “حظر” دون العودة إلى جوجل للتأكد من صحة كتباتها.



النشرة البريدية الكلشيية.

اعمل على انشاء نشرة بريدية ربما تكون اسبوعية، اطلقت عليها اسم “النشرة البريدية الكلشيية” ستحتوي على قراءاتي وتجاربي، وبعض من المقالات التي سأكتبها، ممم لا اعلم ما سبب اختياري للنشرة البريدية ولكن اظن انني سأشعر بالقرب اكثر من اصدقاء مدونتي عند مراسلتهم والتواصل معهم عبر البريد الالكتروني.




حسنًا قمت بالامس بحذف حسابات التواصل الاجتماعي ولا اعلم إلى متى، ولكن بدأت اشعر بأنني املك وقتًا يمكنني استغلاله بكثير من الامور بعيدًا عن منصات التواصل الاجتماعي التافهة، كنت افعلها كل عام ولمدة اسبوع ولكن اظن ان هذا العام سيستمر انقطاعي لمدة اطول، فقد بلغت الثامنة عشرة من عمري وما زال هناك اهداف لم احققها.
يبدو ان الزمن اصبح سريعًا ليسابق سيارات فيراري او ربما الصواريخ التي تحلق في سماء الوطن العربي.

 

النشرة البريدية الكلشيية.


فنجان فارغ.

ليس هناك اسوأ من شعور رفعك لفنجان القهوة لتأخذ رشفتك الاخرى وتجده فارغًا، اظن انه شعور مشابه لخيبة الامل… غدرني فنجان القهوة -لا اعلم لماذا اطلق عليه فنجان وبإمكاننا ان نقول أنه إبريق!-
اقتربت امتحانات الجامعة، تبقى ما يقارب الـ58 يومًا، ولا اعلم إن كنت مستعدًا ام لا، لدي الكثير من المحاضرات التي ما زلت اتأمل بها دون الاقتراب منها -ربما إنه شعور العشاق في اللقاء الاول- نعم انا الآن في السنة الأولى لذلك هذا لقائي الأول مع تلك المحاضرات ويبدو اننا سنتواعد كثيرًا… إذا راقت لي!

اردت ان ابتعد اليوم عن هاتفي وكل منصات التواصل، اود ان اختلي بمدونتي لأتغزل بمحررها من جديد -لست مثلي ولكن عجزت ان احول الإسم لمؤنث- سيكون شعور غير متبادل، حب من طرف واحد فقط، لكن يبدو ان الخطة قد فشلت اليوم بالابتعاد عن تلك المنصات التافهة التي تخضع لتلك القوانين والقيود، ولكنني لم افشل بالاختلاء بمدونتي مع فنجان قهوتي الفارغ.

افكر في تكوين صداقات جديدة، ربما شخصان او ثلاثة اشخاص يقرأون تدويناتي، ولا مانع إن اصبحنا مليون شخص فأنا أحب العائلات الصغيرة… عائلتنا مكونة من اربعة افراد.

محاضرتي الأولى بعد نصف ساعة وما زلت ارتدي بجامة نومي، علي الذهاب…
-لا اعلم ما الجديد دائما اذهب للجامعة ببجامة النوم.