21 فبراير 2017

جميعنا نواجه مشاكل في حياتنا الرائعة، ولكن هل فكرت يومًا بأن تجعل من المشكلة تحديًا لنفسك ؟ اجل هذا ما قد حصل معي البارحة بعد ان قام الطبيب بتجبير يدي التي اعتمد عليها بشكل كامل تقريبا، بسبب كسر في احد اصابعها، لذلك قررت أن لا اجعل ما حصل لي عائقا في القيام بمهامي اليومية، بل جعلته تحديًا اعتمد فيه على يدي اليسرى كما كنت اعتمد على يدي اليمنى من قبل – تحدي لمدة شهر حتى اتخلص من تلك الجبيرة الغبية-، وكانت المواجهة الاولى يوم امس الساعة الثامنة مساءًا عندما اردت اكمال مشروع اعمل عليه، لا اود ان اكذب على نفسي وان اقول ان الامر قد كان سهلًا فما كنت انجزه في نصف ساعة بيدي اليمنى، انجزته خلال ساعة او اكثر بيدي اليسرى.

وبعد ليلة جميلة، استيقظت صباحًا للذهاب الى المدرسة، ولكن تحدي تنظيف الاسنان كان ينتظرني، وبعد معركة لا بأس بها انتهت بنتيجة جيدة غالبًا، ارتديت ملابسي وتوجهت إلى المدرسة وكانت الاختصارات حليفتي في كتابة الدروس، بغض النظر عن تلك التي تجاهلت كتابتها.

الكتابة، تناول الطعام، فتح الابواب والقيام بالاحتياجات اليومية، علي ان اتدرب عليها جميعها كما لو انني طفل في مقتبل العمر، فقد بدأت بكتابة الحروف الابجدية والتدرب على كتابتها منذ امس، كانت تجربة فاشلة ولكن المحاولات ما زالت مستمرة إلى ان يأتي ذلك اليوم الذي سأتخلص فيه من تلك الجبيرة.

يبدو ان كتابة هذه التدوينة هو التحدي الاخر، وربما في الوقت الذي ستنهي فيه قراءة هذا السطر سأكون ابحث عن النقطة لانهي هذه التدوينة.

 

من غرفة نومي إلى العالم ?

قدم لي نصيحة او معلومة ❤

 

19 فبراير 2017

كعادتي ابدأ بكتابة المقالة ولا اعلم إن كنت سأنهيها ام سيكون مصيرها سلة المهملات مثل كثير من المقالات السابقة، اظن أن مشكلتي هي انني اكتب بلا هدف، فقط اكتب كل ما يدور في ذهني ولكي افرغ ما في داخلي، لانني لا اجد انه هناك احد من حولي قد يستطيع تحمل كلامي الكثير والثقيل على البعض، كان يقال لي عندما كنت طفلًا باللهجة العامية “بالع راديو”، واظن أن هذه الصفة ما زالت ترافقني في سن المراهقة، لا بأس فإنني استمتع بذلك.

هناك صداقة جيدة بيني وبين القراءة والكتابة بدأت ببنائها منذ عام او اكثر تقريبًا، فلكل منهما إحساس ومذاق مميزين عن بعضيهما، فالقراءة ابدأ بها يومي وانهيه بها كذلك، فهي تمنحني كل ليلة رحلة مجانية إلى اعماق مدينة او مخيلة يأسرها الكاتب بين قطرات من حبر قلمه استقرت على ورقة بيضاء لتمنحها الحياة.

وكذلك هو الحال مع الكتابة ايضًا، فصوت لوحة المفاتيح هو معزوفتي المحببة، وتلك السطور التي اعزفها هي مقطوعتي المقربة، لأن الحانها تقرأني وتكون صادقة تجاهي.

غالبًا سأكون مباشرًا في جميع ما سأكتبه مستقبلًا، لانني قد ابتعدت عن الكتابة في مواقع التواصل الإجتماعي لأكون حرًا في مدونتي، وها قد انهيت ما لدي اليوم.

 

من غرفة نومي إلى العالم 🙂

قدم لي نصيحة او معلومة ❤

القليل عن يومي

ها قد انتهيت من ايام تعيسة وعدت من جديد لافعل ما احب، التصميم، الكتابة، القراءة والتجول في الاماكن العامة.

اخذني التفكير منذ فترة ليست بعيدة، الى ان تكون تدويناتي يومية او شبه يومية، لا اعلم ان كان هناك هدف محدد لهذا القرار او انني سأستمر في هذه الخطوة لكن علي القيام بهذه التجربة لانني احب القيام بأمور جديدة.

في هذه المناسبة – لا اعلم لماذا اطلقت عليها “مناسبة” – سوف اتحدث عن نفسي قليلا وعن روتيني اليومي.

جدول المهام

حاولت كثيرا ان اضع جدولًا يوميًا للاعمال والمهام التي اقوم بها، لكن جميع المحاولات كانت تنتهي بالفشل، لانني ارفض فكرة ان اكون اسير ورقة بيضاء والقليل من قطرات حبر.

النوم

لو كان بإمكاني القضاء عليه لفعلتها من قبل، لا اعلم لماذا بدأت علاقتي تسوء معه، لكنني احاول تجنبه لاخرج عن ذلك الصراع اليومي لاقنع نفسي بأن النوم مفيد للجسد.

الصباح

هناك قصة عشق بيننا، فلا استمتع بيومي اذا لم استيقظ باكرًا، هناك العديد من الامور احب القيام بها صباحًا، مثل انجاز المهام، القراءة، الكتابة، التأمل والجلوس قرب الشاطئ.

المدرسة

تبقى القليل من الايام لانهي المرحلة الثانوية، لانتقل بعد ذلك إلى المرحلة الجامعية، لدي يوميًا ما يقارب الساعة والنصف او ساعتان خالية من المحاضرات بسبب الفصل الصيفي، كان من المفترض ان اتخرج بعامين ونصف من المرحلة الثانوية ولكن “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”.

الروتين اليومي

غالبا استيقظ الساعة ٦:١٥ صباحًا في ايام الدوام الرسمي، وفي الساعة ٧:٢٥ اذهب الى المدرسة، واعود منها الساعة ١:٠٠ مساءًا، واحتاج الى ما يقارب العشر دقائق لاكون في المنزل، وفي ايام الإجازة عادة ما استيقظ الساعة ٨:٢٠ صباحًا ويكون هناك امامي وقت مفتوح لانجز فيه المهام والواجبات، وارفه عن نفسي قليلًا.

 

من غرفة نومي إلى العالم  🙂

 

قدم لي نصيحة او معلومة ❤