تفاحة!

إذا كنت تعرفني شخصيًا، أو كنت أحد اصدقائي فبالتأكيد أنك تعرف مدى تعلقي في منتجات شركة apple، لذلك اردت ان اخصص هذه المقالة لتجربتي مع هذه الشركة منذ اول جهاز اقتنيته وإلى هذا اليوم.

كان اول جهاز اقتنيه هو iphone 5، بالحقيقة لم اقم بشرائه بل اعطتني اياه والدتي، كانت هذه التجربة في اواخر عام ٢٠١٣، كان غريبًا بالنسبة لي بسبب انتقالي من هاتف نوكيا لوميا يعمل بنظام ويندوز فون إلى هاتف ايفون يعمل بنظام اي او اس، واجهة المستخدم غريبة، آلية العمل وجودة التصنيع مختلفة كليًا، كانت تجربة ممتعة، وبقي يعمل بكفاءة إلى ان قمت بتغييره منذ عشرة ايام، بعد تفكير عميق قمت بشراء iphone 7، كنت مترددًا قليلًا لأنني لست من المهتمين بالهواتف واستخدامي له قليل كذلك…. ربما يبقى برفقتي لمدة ثلاثة اعوام قادمة.

وبعدها قد اتى الدور على حاسبي الآلي وقد حان وقت التغيير، منذ ان كنت طفلًا اعتدت على استخدام نظام ويندوز، وقد كنت اجهل وجود غيره، ولكن هذه المرة كان الامر مختلفًا وقد اختلفت اهتماماتي كذلك، اخبرت والدي بأنه قد حان الوقت لاقوم بتجديد حاسبي الآلي واخبرته انني سوف اقتني احد حاسبات apple، ولكن خطتي الخفية هي ان اشتريه من المال الذي قد جنيته من عملي في التصميم، لم اكن املك المال الكافي في ذلك الوقت لذلك قمت بتأجيل فكرة التغيير إلى ان اجني المزيد من المال، بعد ما يقارب الخمسة اشهر اتى ذلك اليوم الأسود وقد توقف حاسبي الآلي عن العمل، عرفت انها النهاية والوقت المناسب للمغامرة وشراء احد حواسيب apple، كنت قد قررت مسبقًا ما هو الحاسب المناسب لي ولميزانيتي، إنه Mac Mini كان رائعا كتجربة اولى وكنت خائفًا من هذه التجربة كذلك، بقي معي لمدة عام وشهرين ومن ثم قمت ببيعه وشراء  MacBook Pro بشاشة ريتينا الرائعة، وما زلت مستمتعًا به منذ اليوم الأول.

جميع ما قرأته هو رأيي الشخصي ربما ينطبق عليك وربما لا ينطبق، استمتع بما تراه مناسبًا لك، ودعني استمتع بطريقتي كذلك.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة للقمة.